Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 539

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. ثقافة وفكر ١٣٢٥
  3. المشهد الثقافي ١
  4. بين الفلسفة والفلاسفة

بين الفلسفة والفلاسفة

[السُّؤَالُ]

ـ[بارك الله في جهودكم وجمعنا وإياكم على حوض قرة أعيننا ﷺ.أساتذة الفلسفة يسممون عقولنا ويقولون ما لا يفعلون ما إلى الرد من سبيل. كيف نتعامل معهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الواجب على من لم تكن له قدم راسخة في العلم أن يبتعد عن المشتغلين بتراث الفلاسفة، ليسلم له دينه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي أن نفرق بين مسمى الفلسفة وبين تراث الفلاسفة. فالفلسفة في الأصل هي البحث عن الحكمة، وعرفها سقراط بأنها البحث العقلي عن حقائق الأشياء المؤدي إلى الخير.

وأما تراث الفلاسفة فهو عبارة عن جدل وخوض في علم الكلام، وتحكيم للعقل في العقائد ومنها الإلهيات والنبوات والغيبيات وغيرها.

وقد انحرف الفلاسفة في هذه العقائد انحرافات خطيرة، حتى قالوا: بقدم العالم ونفي المعاد، وقد تأثر بهم طائفة من الفلاسفة المنسوبين إلى الإسلام كابن سينا والفارابي وآخرين.

والواجب على من لم يكن له رسوخ في العلم الشرعي أن يبتعد عن هؤلاء لينجو بدينه؛ فإن من خالطهم لا يسلم –في الغالب- من التأثر بمعتقداتهم الفاسدة، وما يلَبِّسون به من الشكوك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ربيع الأول ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 539 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.