Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 687

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. ثقافة وفكر ١٣٢٥
  3. مصطلحات ٤٥٤
  4. مصطلحات شرعية ٢٨٩
  5. الفرق بين سنة العبادات والعادات

الفرق بين سنة العبادات والعادات

[السُّؤَالُ]

ـ[نرجو من فضيلتكم البيان حول الفرق بين سنة العبادات والعادات مع أمثلة توضيحية. وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسنة لغة: عبارة عن السيرة والطريقة المعتادة، وهي في الشرع تطلق عدة إطلاقات، فقد تطلق ويراد بها ما يقابل البدعة، وتطلق ويراد بها ما يقابل الواجب، وأكثر استعمال الفقهاء لها بهذا المعنى. وتطلق ويراد بها المصدر الثاني من مصادر التشريع الاسلامي، وهي بهذا المعنى تشمل أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته وصفاته. فالسنة القولية: هي الأحاديث التي قالها النبي ﷺ في مختلف الأغراض والمناسبات، مثل قوله: إنما الأعمال بالنيات.

والسنة الفعلية: هي الأعمال التي قام بها الرسول ﷺ مثل: أداء الصلاة، وأداء شعائر الحج، وقضائه بشاهد ويمين المدعي. وغير ذلك.

والسنة التقريرية: هي أن يسكت النبي ﷺ عن إنكار قول أو فعل صدر أمامه أو في عصره وعلم به، وذلك إما بموافقته أو استبشاره أو استحسانه، وإما بمجرد عدم إنكاره، مثل: أكل الضب على مائدته ﷺ، ومثل: استبشاره بحكم القائف.

وأما العادة في اللغة فهي: ما يعاودها الشخص أي يرجع إليها مرة بعد أخرى. وفي الاصطلاح هي: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى. وقال ابن عابدين: والعادة والعرف بمعنى واحد من حيث الماصدق وإن اختلفا من حيث المفهوم. وفرق بعضهم بين العرف والعادة: بأن العادة هي العرف العملي، بينما المراد بالعرف هو العرف القولي.

وقد بينا ما فعله الرسول ﷺ على سبيل العبادة، وما فعله على سبيل العادة مع الأمثلة في الفتوى رقم: ٢٤٢١٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 687 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.