Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 967

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. ثقافة وفكر ١٣٢٥
  3. مصطلحات ٤٥٤
  4. مصطلحات أخرى ١٢٤
  5. الفرق بين العهد والقسم، والمعصية والحرام

الفرق بين العهد والقسم، والمعصية والحرام

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو منكم الإجابة ماحكم هذا العهد، أعاهد مقسما بشرفي أن أبدل جهدي في سبيل القيام بواجبي نحو الله والوطن والشعب وأن أساعد الناس وباقي المخلوقات في كل حين، ما رأي الإسلام في هذا العهد؟ وما الفرق بين العهد والقسم؟ وماالفرق بين الحرام والمعصية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا العهد مشتمل على القسم بغير الله وهو لا يجوز لما فيه من الشرك بالله تعالى، فعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك. روه أبو داود والترمذي وحسنه أحمد، وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على أن الحلف بغير الله لا يجوز، وهو من الشرك الأصغر إلا أن يقصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فيصير بذلك شركا أكبر. أما الفارق بين العهد والقسم، فالعهد يطلق على معان منها الأمان واليمين والوصية يقال عهد إليه أوصاه، أما القسم: فهو اليمين بالله أو بصفة من صفاته ولا ينعقد إلا بذلك. وإعانة الناس في غير المعصية قد تكون واجبة وقد تكون مستحبة، فينبغي للمسلم أن يحرص على إعانة إخوانه المسلمين، وقد وردت الأحاديث بأن خير الناس أنفعهم للناس. وأما الفارق بين المعصية والحرام: فالمعصية: ضد الطاعة، وهي فعل العبد ما حرمه الله عليه. والحرام: ضد الحلال وهو ما نهى الله عنه نهياً جازماً أو توعد بالعقاب على فعله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 967 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.