Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1356

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. قضايا أخرى ٢٣
  3. الإسلام وحوار الحضارات ٢
  4. الإعجاب بالغرب والانبهار بحضارته.. النظرة البديلة

الإعجاب بالغرب والانبهار بحضارته.. النظرة البديلة

[السُّؤَالُ]

ـ[يعتبر بعض الشباب الذين أغرتهم المدنية الغربية أن الاطلاع على حضارة الغرب مقدم على معرفة حضارته وقيمه وأسس شريعته بدعوى أن من تعلم ثقافة قوم أمن مكرهم

فكيف تنظرون إلى هذا الفكر عند الشباب؟

وما هي نصيحتكم لمثل هؤلاء الشباب؟

ولكم جزيل الشكر]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه نظرة خاطئة وفكرة خطيرة، منبعها الإعجاب بالغرب والانبهار بحضارته، وهي نتيجة حتمية من نتائج الغزو الفكري الذي أثر على عقول وأفكار كثير من ضعاف النفوس من ذراري المسلمين بسبب عدم تحصنهم بالثقافة الإسلامية الأصلية، وعدم الاعتزاز بتاريخهم المجيد.

وإلا، فكيف يقدم المسلم الاطلاع على حضارة الغرب على الاطلاع على ثقافته وعقيدته وقيمه وتعلمها؟!.

فمن المسلَّمات عندنا أن يقدم المرء الأهم فالأهم، وإذا قدم الشاب تعلم ثقافة القوم هناك فمعنى هذا أنها أهم عنده من ثقافته وعقيدته وشريعة ربه.

وفي هذا ما لا يخفى من الخطر على الشخص من الانسلاخ عن الدين والإعجاب بالأعداء الذين سبقت ثقافتهم إلى قلبه فصادفته خليا فتمكنت منه.

ثم إن عندنا –نحن المسلمين- ترتيب لطلب العلم والمعرفة، فأول ما يبدأ به المسلم من المعارف معرفة عقيدته وتصحيح إيمانه، ثم معرفة فرض عينه، ثم فروض الكفاية، ثم بقية المعارف الأخرى.

ولا مانع شرعا ولا عقلا من أن يتعلم المسلم ثقافة الغرب أو الشرق، ويطلع على حضارتهم وينتفع بما فيها من منافع دون أن تأسره وتستولي على فكره، فيكون تبعا لهم كما وقع لبعض ضعاف النفوس من أبناء المسلمين، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، وقد استفاد المسلمون الأوائل من حضارة الفرس والرومان دون أن يؤثر ذلك في عقيدتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم.

نسأل الله للجميع التوفيق والهداية والسداد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 1356 (SanadKitab #27107, hlm. urut 17907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.