Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1469

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. تاريخ ٩٧
  3. دراسات ٨
  4. دراسة علم الاقتصاد

دراسة علم الاقتصاد

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

أنا طالب كلية اقتصاد / شعبة اقتصاد /

كيف أستطيع أن أطبق الحكمة القائلة: ((العلم إن قارنته الخشية معك وإلا فهو عليك)) .

علما أني طالب اقتصاد وعلم الاقتصاد حاليا في الجامعات يدرس القوانين الوضعية والمشكلات الاقتصادية.

وجزاكم الله الخير.

إياس.......]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعلم إذا أريد به وجه الله كان خيرا لصاحبه ولو لم يكن في الأصل من العلوم التي تراد بها الآخرة، وإذا أريد منه غرض سيئ كان شرا على صاحبه ولو كان في الأصل مما يبتغى به وجه الله. وقد ورد عن النبي ﷺ حديث مشهور في أول من تسعر بهم جهنم ومنهم: ... ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن. فأتي به. فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم. وقرأت القرآن ليقال هو قارئ. فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁.

والحكمة القائلة: إن العلم إن قارنته الخشية كان معك، وإلا فهو عليك، صالحة للتطبيق في دراسة الاقتصاد وفي غيره من العلوم. فقد حث الإسلام المسلمين على أن يلتمسوا أسباب القوة، وأن يحرصوا على ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، ولا شك أن الاقتصاد هو أحد هذه الأسباب. قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿الملك:١٥﴾ ، وقال: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:٦٠] .

وقال ﷺ: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز. الحديث رواه أحمد ومسلم. ودراسة الاقتصاد إذا كانت لشيء من هذه الأغراض كان هذا العلم مع صاحبه.

والقوانين الوضعية إذا درسها المرء بغرض صحيح فلا حرج فيها أيضا، كأن يكون القصد منها التعرف عليها ليعرف الدارس لها فضيلة أحكام الشريعة عليها، أو ليستفيد منها فيما لا يخالف الشرع المطهر، أو ليفيد غيره في ذلك، بشرط أن لا ينشغل المرء بتعلمها عن تعلم فروض العين، أو عن أداء ما هو واجب عليه، مع كراهته للحكم بالقوانين المخالفة للشرع، وبغضه لذلك. والدليل هو قول حذيفة ﵁، وهو في مسند الإمام أحمد: كان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني. .. إلى آخر الحديث.

فسؤال هذا الصحابي عن الشر، وإقرار رسول الله ﷺ وإجابته له، تدل بالأولى على جواز تعلم ودراسة القوانين الوضعية ما دام القصد صحيحا. أما إذا كان الغرض من دراسة الاقتصاد هو العمل في مجال يخالف الشرع، ودراسة هذه القوانين هي من أجل العمل في مجال يتصل بالحكم بمقتضاها، أو تدريسها لمن سيعملون في ذلك المجال، فإن ذلك حينئذ يكون محرما، وبالتالي يكون على صاحبه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 1469 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.