Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 75

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. الإضافة عند ذكره ﷺ بين الندب وعدمه

الإضافة عند ذكره ﷺ بين الندب وعدمه

[السُّؤَالُ]

ـ[أود السؤال عن الحديث الذي بما معناه أنه من زار المدينة ولم يسلم على الرسول فقد جفاه.

ثم بعد، هل الاحتفال بدعة أم هو بدعة حسنة؟

ومن ثم أنتم تقولون ذكرى المولد الشريف، فهل الرسول ﷺ أصبح ذكرى أم أنه باق في قلوبنا؟ لأن الذكرى لأحد قد مات، أو ليس الرسول ﷺ هو القائل: (تعرض أعمالكم علي كل اثنين وجمعة.................) إلى آخر الحديث. فمن هنا نستدل على أن استعماله-ﷺ للفعل المضارع يدل على أنه حي في قبره.

أخيرا لدي ملاحظة بسيطة للشيوخ الذين يقولون محمد!؟

يا أخي عيب عليكم يجب أن تقولوا سيدي محمد ﷺ لسبب بسيط عندما ينادي أحدهم لشيخ من العلماء فيحترمه ويقول له: شيخي الفاضل فلان.

فمن الأولى بالاحترام؟ أو ليس معلم البشرية جمعاء والرحمة المهداة هو الأولى بالاحترام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث المسؤول عنه: روي بلفظ: من حج ولم يزرني فقد جفاني. رواه ابن عدي, والدارقطني في العلل, وابن حبان في الضعفاء, والخطيب في رواة مالك وهو حديث ضعيف لا يصح، قال الصغاني: موضوع. وفي اللآلئ قال الزركشي: هو ضعيف. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

وقد سبق أن بينا حكم الاحتفال بالمولد النبوي في عدة فتاوى منها: الفتوى رقم: ١٥٦٣ والفتوى رقم: ٢٦٦١٧ ولابأس بقول " ذكرى المولد الشريف " فإن المقصود بذلك خصوص المولد لا ذكرى النبي ﷺ. على أن الذكرى لغة هي كثرة التذكر، قال الراغب في المفردات والجرجاني في التعريفات: والذكرى كثرة الذكر وهو أبلغ من الذكر. وقد تكلمنا على حقيقة حياة النبي ﷺ في قبره في الفتوى رقم: ٥٨٩٩١، والفتوى رقم: ٢٧٣٤٧ ولم يصدر منا أن قلنا " محمد " هكذا بدون إضافة إلى النبوة أو الرسالة عند الإخبار أو رواية حديث عنه ﷺ؛ فإن هذا من سوء الأدب معه ﷺ، فداؤه آباؤنا وأمهاتنا، وأما ذكره في الصلاة وفي الأذان وغيره من الأذكار والأدعية المأثورة كالتشهد ونحوه باسمه دون إضافة اتباعا لما ورد, فإن ذلك هو الأولى لأنه هكذا علم النبي ﷺ صحابته ﵃, واقتصروا على ذلك ومن تبعهم بإحسان، ولو كان خيرا لسبقونا إليه.

وقد نص على هذا جمع من أهل العلم منهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى حيث قال: اتباع الألفاظ المأثورة أرجح، ولا يقال لعله ترك ذلك تواضعا منه ﷺ كما لم يكن يقول عند ذكره ﷺ: ﷺ، وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر لأنا نقول: لو كان ذلك راجحا لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين، ولم نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين لهم قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك. وراجع لتفصيل ذلك الفتوى رقم: ٢٨٢٥٤، والفتوى رقم: ٥٧٥٣٩، والفتوى رقم: ٢١٦٥٨. ونسأل الله لنا ولك الهداية إلى سواء السبيل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 75 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.