Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 84

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. محمد ﷺ نبي وخليفة الله في أرضه

محمد ﷺ نبي وخليفة الله في أرضه

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤال: هل يمكن أن نقول إن النبي محمدا ﵊ نبي وخليفة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود وصفه ﷺ بأنه خليفة الله في أرضه، فلا مانع شرعاً من ذلك فيما نرى، وإن كنا لم نطلع على التصريح بهذا اللفظ في نصوص الوحي.

ولكن الله ﷿ وصف بعض أنبيائه بأنه خليفة في الأرض وأمره بالحكم بين الناس، فقال تعالى: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقّ ... ِ ﴿ص: ٢٦﴾ .

كما أمر النبي ﷺ أن يحكم بما أنزل الله فقال تعالى: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللهُ ﴿المائدة:٤٩﴾ .

وقد كان النبي ﷺ إمام المسلمين ورئيس دولتهم وقائدهم والقاضي بينهم بالحق..

وكل ذلك بأمر من الله تعالى ووحي منه، كما قال ﷾: إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ ﴿النساء: ١٠٥﴾ .

وبذلك استحق أن يوصف ﷺ بخليفة الله في أرضه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 84 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.