Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 87

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. محبة النبي ﷺ من الفرائض وشروط الإيمان

محبة النبي ﷺ من الفرائض وشروط الإيمان

[السُّؤَالُ]

ـ[جزاكم الله خيراً، ما حكم تقديم حب النبي ﷺ على حب الوالد، واجب أم مستحب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تقديم محبة النبي ﷺ على محبة الوالدين فرض عين على كل مسلم، ولا يكون المؤمن مؤمناً إلا إذا كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما حتى من نفسه، لأن محبة الله تعالى ومحبة رسوله ﷺ شرط من شروط الإيمان، قال الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ ﴿البقرة:١٦٥﴾ ، وفي الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. وفي رواية لأحمد: ومن نفسه ...

وعلى هذا فمحبة النبي ﷺ ليست من المستحبات أو الفضائل؛ وإنما هي من الفرائض وشروط الإيمان. ولا شك أن من قرأ سيرة النبي ﷺ واطلع على حياته ودعوته ... أحبه أكثر من نفسه، وهذا هو السر في محبة أصحاب رسول الله ﷺ له، فكانوا يفدونه بأنفسهم ويكرهون أن تصل إليه شوكة أو أي مكروه وأذى.... وهم يقتلون ويصلبون.. ولهذا فإن على المسلم أن يقرأ سيرة النبي ﷺ وسيرة أصحابه والسلف الصالح حتى يصل إلى الحب المطلوب لله تعالى وحب رسوله ﷺ والمؤمنين، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٥٧٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 87 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.