Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 91

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. وجود الرسول بيننا الآن هل يعين على اتباع الدين

وجود الرسول بيننا الآن هل يعين على اتباع الدين

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما أتذكر أو أقرأ شيئا عن الرسول ينتابني شعور بالبكاء وأقول في نفسي لو كان الرسول موجودا بيننا لما عانينا في معرفة أمور ديننا ولسهل علينا طاعة ربنا بيسر ودون عناء هل هذا يخالف الشرع وينافي التوحيد؟ وجزاكم الله خيراً، وبارك ونفع بكم أمته..اللهم آمين.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن البكاء عند تذكر الرسول ﷺ أو قراءة سيرته إن كان بسبب الشوق إليه وحبه ﷺ، فإنه لا حرج فيه، بل إنه يعتبر من علامات قوة الإيمان، وهو دليل على أن مآل الباكي هو الجنة -إن شاء الله- فقد قال ﷺ: المرء مع من أحب. متفق عليه من حديث عبد الله بن مسعود ﵁، وعلامة حبك لله ولرسوله هي أن تجتهد في اتباع ما جاء به الرسول ﷺ، قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿آل عمران:٣١﴾ .

وأما كون وجود الرسول ﷺ اليوم يؤدي لسهولة تمسكنا بالدين، فالجواب عليه أنه ليس يلزم من وجوده بيننا تمسكنا بالدين، فإن من عاصروه من الناس كان منهم من مات على الكفر، ومنهم من كان منافقاً، وإنما يحصل اتباع الشرع بعد توفيق الله تعالى بمجاهدة العبد نفسه حتى يتعلم الأوامر الشرعية، ويعمل بها، ويدعو الناس لذلك، ويدل لذلك قول الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين َ ﴿العنكبوت:٦٩﴾ ، ثم إن تمني وجوده ﷺ بيننا الآن يعتبر من تمني المحال شرعاً وعقلاً، ولا فائدة تحصل منه، وراجعي الفتوى رقم: ٥٤٢٤٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 91 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.