Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 121

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل عيسى ﵇ ٣١
  4. كيف تم حمل مريم بعيسى عليهما السلام

كيف تم حمل مريم بعيسى ﵉

[السُّؤَالُ]

ـ[هل عندما تمثل الملك للعذراء بشرا حملت بالجماع الطبيعى للبشر أم لم يمسها وكانت معجزة لا يجب الخوض في تفاصيلها أي مكروه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مريم ﵍ لم تحمل بجماع، وقد أحصن الله فرجها ولم يمسها أحد، وإنما حملت بنفخة الملك جبريل روح الله تعالى فحملت بقدرة الله، وكان ذلك دليلا على قدرة الله تعالى حيث خلق شخصا من أم دون أب، كما خلق آدم من دون أب ولا أم، وخلق حواء من أب دون أم، ويدل لهذا قولها في استغراب أنى يكون لها ولد كما قال الله عنها: أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا* قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴿مريم: ٢٠ـ ٢١﴾ وراجع تفسير ابن كثير والبغوي ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام، وراجع الفتاوى التالية أرقامها لمعرفة المزيد عن مريم وعيسى ﵉ وعما تقدم: ١٨٩٢، ٤٩٢٣٢، ٦٠٧٣، ١٣٩٤٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رمضان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 121 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.