Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 178

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل إبراهيم ﵇ ١٢
  4. محطم الأصنام بيمينه لم يك من المشركين طرفة عين

محطم الأصنام بيمينه لم يك من المشركين طرفة عين

[السُّؤَالُ]

ـ[يوضح القرأن أن الله لا يغفر أن يشرك به, ولكنه غفر لإبراهيم وجعله نبيا رغم أنه عبد النجوم , والشمس, والقمر.أرجوالإجابة سريعا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الآيات التي تكلمت عن نظر إبراهيم ﷺ، في الشمس والقمر والنجوم من سورة الأنعام، والتي ابتدأها الله تعالى بقوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ [الأنعام:٧٦] . وآخرها قوله تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:٧٩] .

قد اختلف العلماء في تفسيرها على عدة أقوال، وقد لخصها العلامة صديق حسن القنوجي في تفسيره فتح البيان بقوله: ثم اختلف في تأويل هذه الآية، فقيل: أراد إقامة الحجة على قومه كالحاكي لما هو عندهم وما يعتقدونه، لأجل إلزامهم. وقيل: معناه، أهذا ربي؟ أنكر أن يكون مثل هذا رباً، ومثله قوله تعالى: أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:٣٤] .

أي: أفهم الخالدون؟ وقيل المعنى: وأنتم تقولون: هذا ربي، فأضمر القول، وقيل المعنى: على حذف مضاف، أي هذا دليل ربي. انتهى

وعلى كلٍ، فإن معتقد أهل السنة أن الأنبياء معصومون من الكبائر، وهذا الذي قرره شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ وغيره من علماء الإسلام، وراجع في هذا الفتوى رقم:

٦٩٠١ والفتوى رقم:

٨٨٠١.

فهذا مع ما سبق من توجيه المفسرين للآية يبين لنا أن إبراهيم ﵇، لم يشرك بربه قط، وقد ذكر الله عنه ذلك في القرآن في قوله تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:٧٩] .

وأمر الله نبيه بإتباع ملته فقال: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل:١٢٣] .

وقال تعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل:١٢٠] .

من هذه الآيات التي لا تقبل التأويل والتشكيك تبين للسائل أن إبراهيم ﵇ ما كان من المشركين أبداً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 178 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.