Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 186

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضائل الأنبياء الآخرين ٥٨
  4. حب الأنبياء من دلائل الإيمان.

حب الأنبياء من دلائل الإيمان.

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي حب عظيم لسيدنا هارون ﵇، فهل في هذا إثم؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن محبة أنبياء الله تعالى ورسله والمؤمنين قربة وعبادة ـ يثاب عليها ـ وسبب في الحشر معهم ودخول الجنة معهم، فعن أنس ﵁: أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذ أعددت لها؟ قال لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله ﷺ، فقال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي ﷺ: أنت مع من أحببت. قال أنس: فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم. والحديث في الصحيحين وغيرهما.

وهذا يدل على أن حب نبي الله هارون ﵇ وغيره من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين له فضل عظيم وفيه خير كثير وهو من دلائل الإيمان.

كما قال الله تعالى: وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقً ا ﴿النساء:٦٩﴾ .

والواجب على المسلم أن يحب الله تعالى ويحب أنبياءه جميعا ويقتدي بنبينا محمد ﷺ، ففي ذلك الاقتداء بالأنبياء السابقين، فقد أمر الله تعالى نبينا ﷺ بالاقتداء بهم فقال تعالى: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴿الأنعام:٩٠﴾ .

وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التلية أرقامها: ٣٥٩٦١، ١٢٠٨٢١، ٩٥٥٥٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ذو القعدة ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 186 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.