Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 247

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. [*]
  4. يحب عليا ﵁ أكثر من باقي الصحابة رضي الله عنهم

يحب عليا ﵁ أكثر من باقي الصحابة ﵃

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو معرفة الحكم الشرعي لهذه القضية، أنا مسلم سني ومشكلتي تكمن في نظرتي للصحابة, فبقدر حبي لهم جميعا دائما أجد نفسي أحب عليا ﵁ أكثر منهم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحب علي ﵁ قربة من القرب التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى، كما أن بغض علي أو التنقص منه معصية ونفاق, وقد ثبت بالأسانيد الصحيحة عن النبي ﷺ أن الله تعالى يحب عليا ﵁ وأرضاه، وأن رسول الله ﷺ كان يحب عليا , وكتب أهل السنة مليئة بفضائل علي وأهل بيته الأخيار, ولكن ينبغي للمسلم أن ينزل الناس منازلهم في المحبة، فمن كان أحب إلى الله ورسوله قدمه على من دونه, ولا شك أن أبا بكر وعمر ﵄ كانا أحب الناس إلى النبي ﷺ، فقد روى البخاري عن عمرو بن العاص ﵁: أن النبي ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته، فقلت أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة, فقلت من الرجال؟ فقال أبوها. قلت ثم من؟ قال عمر بن الخطاب فعد رجالا.. .

وقد فضل الصحابة أيضا عثمان على سائر الصحابة بعد الشيخين كما هو مشهور في كتب أهل السنة والجماعة, فليكن ميزان المؤمن اتباع سنة النبي ﷺ, وليحذر أن يتنقص أحدا منهم أو ينقصه عن المنزلة التي أنزله الله إياها , ورحم الله القحطاني حيث قال في نونيته:

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم واعرف عليا أيما عرفان

لا تنتقصه ولا تزد في قدره فعليه تصلى النار طائفتان

إحداهما لا ترتضيه خليفة * وتنصه الأخرى إلها ثاني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 247 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.