Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 302

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضل الخلفاء الراشدين ١٠٨
  4. فضل أبي بكر ٢٥
  5. فضائل أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب

فضائل أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب

[السُّؤَالُ]

ـ[يا شيخ لو تفضلتم بذكر مناقب وكرامات كلاً من أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب ﵄.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففضائل الخليفتين الراشدين كثيرة جداً، لذا سنكتفي بذكر بعض منها، وإذا أردت التوسع فراجع الكتب المختصة بذلك، ككتاب الفضائل من صحيح البخاري ومسلم وغيرهما.

فمن فضائلهما ﵄ أنهما أول من أسلم، فأبو بكر أول من أسلم من الرجال وعلي أول من أسلم من الصبيان، وشهد لهما النبي ﷺ بالجنة، وشهدا بدراً وبيعة الرضوان وغيرهما من المشاهد.

ومما اختص به أبو بكر ﵁ أنه كان أعلم الصحابة، وأخصهم بالنبي ﷺ وأحبهم إليه، دل على ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: " عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الحياة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده" فبكى أبو بكر، وبكى، فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله ﷺ هو المخَّير، وكان أبو بكر أعلمنا به.

وقال رسول الله ﷺ: "إن أمنَّ الناس عليَّ في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبا بكر" متفق عليه وهذا لفظ مسلم ورواه البخاري بنحوه.

وعن عمرو بن العاص ﵁ أن رسول الله ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، فقلت: ثم من الرجال؟ قال أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر فعد رجالاً" متفق عليه.

ومما ورد في شأن علي ﵁ ما حدث به أبو حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: " لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فبات الناس يرجون ليلتهم أيهم يعطاها، قال فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به فبصق رسول الله ﷺ في عينيه، ودعا له فبرأ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية. فقال: " انفذ على رسللك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه. فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" متفق عليه.

وقد أجمعت الأمة على إمامتهما، كما أجمعت على تقديم أبي بكر على جميع الصحابة، ثم عمر بن الخطاب بعده ﵃.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو الحجة ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 302 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.