Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 425

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضائل الصحابة ٢٠٧
  4. لا ينبغي إفراد علي بقول ﵇ دون سائر الصحابة

لا ينبغي إفراد علي بقول ﵇ دون سائر الصحابة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يمكن أن نستعمل كلمه ﵇ لعلي رضي الله تعالى عنه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقول القائل في علي ﵁ أو غيره من الصحابة أو غيرهم ﵇ لا حرج فيه لأن معناه صحيح, وكذا الترضي عن التابعي وغيره، فكل ذلك من قبيل الدعاء إلا أنه غلب التسليم عند ذكر الأنبياء, والترضي عند ذكر الصحابة, والترحم عند ذكر التابعين فمن بعدهم وهكذا, ومخالفة ذلك الغالب في أحد الصحابة أو التابعين دون غيره كالتسليم عليه مثل ما يفعله بعض الناس عند ذكر علي دون غيره مما لا ينبغي، قال ابن كثير في تفسيره: قلت: وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب أن يفرد علي ﵁ بأن يقال: ﵇ دون سائر الصحابة أو (كرم الله وجهه) هذا وإن كان معناه صحيحا, لكن ينبغي أن يسوي بين الصحابة في ذلك، فإن كان هذا من باب التعظيم والتكريم فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه ﵃ أجمعين.

إذن فتخصيص علي دون غيره بذلك لا ينبغي لما ذكره ابن كثير ﵀, ولما قد يوهم من المعاني التي يتخذها المبتدعة سلما لأغراض غير مشروعة. وللاستزادة انظر الفتوى رقم: ٣٨٤٢٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 425 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.