Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 473

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضائل الصحابة ٢٠٧
  4. محل جواز القول عن الصحابي: رحمه الله

محل جواز القول عن الصحابي: ﵀

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نقول عن صحابي ﵀ أو غفر الله له أم يجب أن نقول ﵁ وما حكم من قال عن أحد من الصحابة على المنبر غفر الله له، وهل يستدل له بقوله تعالى (اغفر لنا ولإخواننا الذين ... ) ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قول: ﵀ أو غفر الله له، بشأن الصحابي لا بأس به من حيث الجملة، فقد ورد في القرآن قوله تعالى: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ (الحشر: من الآية١٠) ، وثبت عن النبي ﷺ في دعائه لأهل البقيع قوله: اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد. رواه مسلم عن عائشة ﵂، وهو لا يستغفر إلا للمسلمين منهم وكلهم صحابة، وثبت عنه في الصحيحين أنه كان يقول حين حفر الخندق: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة.

ويدخل في هذا قول من قال عن هذا الصحابي: غفر الله له. ولكن لا يجوز أن يكون ذلك على سبيل التنقص أو الازدراء لهذا الصحابي، وقد اصطلح العلماء على قول: "﵁" عند ذكر الصحابي، وهذا هو الأولى والأفضل. وراجع الفتويين التاليتين: ١٠٩٦٧ - ٣٨٤٢٧

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 473 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.