Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 484

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضائل الصحابة ٢٠٧
  4. الصحابة أعلم الناس بالكتاب والسنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

الصحابة أعلم الناس بالكتاب والسنة بعد النبي ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هي مكانة أقوال الصحابة في العقيدة والأحكام والتفسير؟ وهل قام أحد من العلماء بتخريج أقوالهم تخريجا علميّا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا خلاف بين العلماء في أن الصحابة ﵃ هم أعلم الناس بعد النبي ﷺ بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ تفسيراً وأحكاماً وعقيدة، وذلك للسببين التاليين:

الأول: أن القرآن نزل فيهم والرسول ﷺ بين أظهرهم وشاهدوا وقائع وأسباب النزول.

الثاني: أن القرآن نزل باللغة العربية، وهم أعلم الناس بلغة العرب وأفصحهم.

ولأجل ذلك أثنى الله ﷿ عليهم في كتابه وأخبر أنه رضي عنهم، بل أخبر أنه رضي عمن اتبعهم وسار على طريقهم، كما قال الله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:١٠٠] .

وتوعد سبحانه من سلك طريقاً غير طريقهم بأنه سيدخله جهنم، فقال الله تعالى: وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً [النساء:١١٥] .

فأقوالهم في التفسير والعقيدة والأحكام هي في القمة وإذا أجمعوا على شيء حرمت مخالفتهم، قال ابن كثير ﵀ متكلماً عن منزلة أقوال الصحابة في التفسير: فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصحيح. انتهى.

وقال ابن القيم: لا ريب أن أقوالهم في تفسيرهم أصوب من أقوال من بعدهم، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن تفسيرهم في حكم المرفوع. انتهى.

وأما تخريج أقوالهم فإن أقوالهم مبثوتة في كتب السنن ودواوين الإسلام، كالكتب الستة ومصنف عبد الرزاق وموطأ مالك ومسند أحمد وكتب ابن عبد البر، وغيرها من الكتب المعلومة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 484 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.