Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 497

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضائل الصحابة ٢٠٧
  4. معاوية ﵁ يترحم على علي رضي الله عنه

معاوية ﵁ يترحم على علي ﵁

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم لعن معاوية لعلي كرم الله وجهه ومن بعده خلفاء بني أمية إلى أن أبطل عمر بن عبد العزيز ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلم يثبت من طريق صحيح، بل ولا ضعيف -في ما نعلم- أن معاوية ﵁ قد لعن علي بن أبي طالب ﵁، بل ولا يُعلَم أن واحداً من أئمة السيرة والتاريخ المعتبرين قد نقل ذلك، بل الثابت وقوع القتال بينهما في موقعة صفين، ومذهب أهل السنة والجماعة الكف عن الخوض في هذه الفتن التي جرت بين الصحابة، واعتقاد أن ذلك كان عن اجتهاد، المصيب منهما له أجران، والمخطئ له أجر واحد، وشعار أهل السنة في هذا قول عمر بن عبد العزيز ﵀: تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا، فلنعصم منها ألسنتنا. وقد ورد عن معاوية ﵁ ترحمه على عليٍّ ﵁، ومن ذلك ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية أن معاوية ﵁ قال لضرار بن ضمرة: صف لي علياً فذكر له ما كان يتحلى به من جميل الصفات، فقال معاوية ﵁ بعدما سمعها: (رحم الله أبا الحسن، كان والله كذلك) . ذكرها في منهاج السنة في موضعين. وأما سبب بغض خلفاء بني أمية لعلي وأهل بيته، فقد ذكره غير واحد من أهل العلم، ومن فعل ذلك منهم فإنه لم يكن معروفاً بالعلم والتقى، والدين والورع، وقد أتوا منكراً عظيماً. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 497 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.