من أحكام الأشهر الحرم
[السُّؤَالُ]
ـ[هل بقي شيء من الأحكام المتعلقة بالأشهر الحرم، أم أن هذه الأشهر نؤمن بها لورودها في كتاب الله ولم يتبق منها شيء في الأشياء العملية؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر أهل العلم من أحكام الأشهر الحرم أن الظلم فيها يكون أشد تحريما من غيرها؛ لقوله تعالى: فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ. ﴿التوبة:٢٦﴾ .
وذكروا كذلك استحباب الصيام فيها؛ لما في الحديث: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. رواه مسلم.
واختلف أهل العلم في النهي عن القتال فيها هل نسخ أم لا؟ والجمهور على نسخه، ومن حججهم غزو النبي ﷺ للطائف في شهر ذي القعدة.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ١٤٩٥١، ٦٧٧١٣، ٢٨٣٢٢، ٢٥٤٣٠، ٣٥٠٠٦.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ ذو القعدة ١٤٣٠