Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 592

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. [*]
  4. العمل يوم الجمعة

العمل يوم الجمعة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نغير أيام إجازة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد، كما أريد كل الدلائل على أنها لا تجوز؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيوم الجمعة هو أفضل أيام الأسبوع، روى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ... الحديث. وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: سيد الأيام يوم الجمعة ...

وقد اختلف أهل العلم حول اتخاذه إجازة من العمل، فمنهم من رأى في ذلك تشبها بالنصارى واليهود، فكره ترك العمل فيه، قال ابن الحاج في المدخل:..... ووجه ثان وهو أن العلماء قد كرهوا ترك الشغل يوم الجمعة، وأن يخص يوم الجمعة بذلك خيفة من التشبه باليهود في السبت، وبالنصارى في الأحد كما تقدم، فيحذر من هذا كله قال مالك ﵀: كان بعض أصحاب النبي ﷺ يكرهون أن يترك العمل يوم الجمعة لئلا يصنعوا فيه كما صنعت اليهود والنصارى في السبت والأحد، قال ابن رشد ﵀: وهذا لما روي أن النبي ﷺ كان يأمر بمخالفة أهل الكتاب، وينهى عن التشبه بهم ... ومنهم من رأى أنه يوم يطالب فيه المسلمون بالتهيؤ لصلاة الجمعة وما تحتاجه من النظافة والتطيب والتكبير إلى المساجد، فناسب ذلك ترك العمل فيه، قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى: حكمة ترك التعليم وغيره من الأشغال يوم الجمعة أنه يوم عيد المؤمنين كما ورد، ويوم العيد لا يناسبه أن يفعل فيه الأشغال.

وأيضا فالناس مأمورون فيه بالتكبير إلى المسجد مع التهيؤ قبله بالغسل والتنظيف بإزالة الأوساخ وجميع ما يزال للفطرة كحلق الرأس لمن اعتاده.. ولا شك أن من خوطب بفعل هذه الأشياء كلها مع التبكير بعدها، لا يناسبه شغل فكان ذلك هو حكمة ترك سائر الأشغال يوم الجمعة ...

فبان مما ذكر أن اتخاذ يوم الجمعة يوم إجازة أو يوم عمل، ليس فيه نص ملزم، وعليه فإذا خلا تغيير إجازة نهاية الأسبوع من قصد الميل إلى الإجازة التي عند اليهود والنصارى، وكان الحامل عليه حقيقة هو حاجة البلد إلى ذلك التغيير فلا حرج فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 592 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.