Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 661

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. فضل المحرم ٣
  4. الحكمة من تأخر مشروعية صيام تاسوعاء

الحكمة من تأخر مشروعية صيام تاسوعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا لم يقل الرسول ﷺ بصيام يوم التاسع مع عاشوراء إلا قبل وفاته بعام مع أن خروج اليهود من المدينة كان قبل ذلك بكثير؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجواب على هذا السؤال ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح، حيث قال: ولأحمد مرفوعا عن ابن عباس: صوموا عاشوراء، خالفوا اليهود، صوموا يوما قبله أو يوما بعده، وهذا كان في آخر الأمر، وقد كان ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كانت فيما يخالف أهل الأوثان، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام، أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: نحن أحق بموسى منكم، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم. انتهى.

وعليه، فإنه ﷺ هم بصيام التاسع مع عاشوراء مخالفة لليهود حينما انتشر أمر الإسلام وكثر أتباعه، في حين أنه قبل ذلك كان يحب موافقتهم فيما ليس فيه أمر أو نهي من الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 661 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.