Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 767

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. بدع الأيام والشهور ١٤٠
  4. تستطيع أن تهدي من تحب في أي وقت سوى ما سنه المشركون

تستطيع أن تهدي من تحب في أي وقت سوى ما سنه المشركون

[السُّؤَالُ]

ـ[نعلم أن عيد الميلاد بدعة لكني أحب زوجتي ما هي المناسبات التي أستطيع أن أهدي فيها هدية لزوجتي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا ينبغي لك أن تهدي لزوجتك بمناسبة ميلادها أو زواجها أو غير ذلك من المناسبات التي درج الناس على الاحتفال بها وسموها أعياداً تقليدًا للأعداء من اليهود والنصارى، الذين حذرنا نبينا ﷺ من تقليدهم واتباعهم وأمرنا بمخالفتهم، فقال ﷺ: خالفوا المشركين. متفق عليه.

ولكن صدق رسول الله ﷺ حيث يقول: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لاتبعتموهم. رواه البخاري ومسلم.

فمن اتبع هؤلاء فيما سنّوه من أعياد أو تشبه بهم فهو منهم، كما قال النبي ﷺ: من تشبه بقوم فهو منهم. رواه أبو داود.

ولا شك أن الهدية مرغب فيها شرعاً وخاصة بين الزوجين والأقارب، وقد قال النبي ﷺ: تهادوا تحابوا. رواه مالك في الموطأ، ورواه البيهقي وحسَّنه الألباني.

وعلى ذلك؛ فينبغي لك أن تهدي لزوجتك ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك تقليداً للكفار أو بمناسباتهم، وإنما بمناسبة أعياد المسلمين أو بغير مناسبة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 767 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.