Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 782

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. بدع الأيام والشهور ١٤٠
  4. الهدية مطلوبة، وتعظيم المناسبات مرفوض

الهدية مطلوبة، وتعظيم المناسبات مرفوض

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل فضيلتكم هل يجوز أن تهدي زوجتي لي هدية في اليوم الذي يوافق ميلادي أو زواجنا مع العلم أننا لا نحتفل في هذه الأيام وجزاكم الله خيراً.....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى الترمذي من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: تهادوا؛ فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة. وفي رواية لأحمد: تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر ...

وعلى هذا فإن المسلم مطلوب منه أن يهدي لإخوانه.. فهذا أمر من الرسول ﷺ، وأقل درجاته الاستحباب والإرشاد.

وإذا كان هذا في عامة المسلمين، فلا شك أنه يتأكد في حق الزوجين، نظراً لما هو مطلوب منهما من توثيق الصلة والمودة والرحمة.

ولكن أن يكون ذلك في شكل احتفال، وبمناسبة عيد غير شرعي، فهذا يجب على المسلم أن يبتعد عنه، ويحذر منه؛ لأن الاحتفال بهذه المناسبات من أعياد الميلاد، وأعياد الزواج، والذكريات السنوية كل ذلك من البدع والمحدثات التي طرأت بعد القرون المفضلة.

بل إنها أو أكثرها نتائج الغزو الفكري الذي تتعرض له هذه الأمة الآن بشكل لم يسبق له مثيل.

والحاصل: أن للزوجة أن تهدي إلى زوجها، وله كذلك أن يهدي إليها، وهذا مطلوب شرعاً ومقبول طبعاً.

ولكن الذي لا يجوز هو عمل الاحتفالات وتعظيم المناسبات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 782 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.