Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 815

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. بدع الأيام والشهور ١٤٠
  4. حكم إقامة موالد احتفالا ببعض المناسبات.

حكم إقامة موالد احتفالا ببعض المناسبات.

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدين في الاحتفال بمولد الرسول ﷺ واقامته في كل مناسبة، بحيث إذا أرادوا شكر الله أو الاحتفال بمناسبة معينة، كزواج أو سابع مولود، اقاموا المولد، وما هو الرد على القائل بأن المولد إنما هي لتذكير الناس بسيرة الرسول. أرجو الرد سريعاً، إذا أمكن.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاحتفال بمولد النبي ﷺ أو بمولد غيره من الناس لم يكن من هدي نبينا ﷺ ولا هدي أصحابه رضوان الله عليهم.

وقد تقرر أن العبادة مبناها على التوقيف، وأن الشرع ما شرعه الله ورسوله ﷺ، وأن كل عبادة تركها النبي ﷺ مع وجود المقتضي لها وعدم المانع من فعلها، فتركها سنة وفعلها بدعة مذمومة. وهذا أدق ضابط لتعريف البدعة.

أما المقتضي فهو محبة النبي ﷺ، وشكر الله على وجوده ومولده وبعثته، أو إظهار الفرح بذلك أمام المشركين واليهود والنصارى كما يقوله البعض، فهذا كله كان موجوداً في زمنه ﷺ، ولم يكن ثمة مانع من إقامة هذا الاحتفال في عصره أو في عصر الخلفاء الراشدين وهم يفتحون البلدان ويحاربون أهل الكفر التي تعظم رجالها وتحتفل بهم.

فلما لم يكن شيء من ذلك في عهدهم، لم يكن لأحد بعدهم إحداثه، والله اعلم.

أما التذكير بسيرة الرسول ﷺ فيكون بتدريس هذه السيرة وشرحها والحديث عنها في المساجد ودور التعليم، وليس في سردها في ليلة أو ساعة، أو إنشادها على أنغام الأوتار المحرمة، أو ختمها ينقض التوحيد الذي بعث به ﷺ، كالاستغاثة والتوجه بالدعاء إلى غير الله من نبي أو ولي.

وقانا الله وإياكم شر البدع والحوادث. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: ١٢٦٤٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 815 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.