Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 863

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأماكن ٦٧
  3. فضل مكة والمدينة ٢١
  4. سبب تسمية المدينة بـ (يثرب) ثم (المدينة) بعد الإسلام

سبب تسمية المدينة بـ (يثرب) ثم (المدينة) بعد الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[نعلم أن المدينة كان اسمها يثرب قبل الهجرة النبوية المباركة، فكيف ومتى ولماذا تم تغيير الاسم؟ ومن قام بذلك؟ هل هم أهل يثرب من الأنصار؟ أم هم المهاجرون؟ أم قرر ذلك رسول الله ﷺ برأي واجتهاد منه؟ أم تم ذلك بناء على أمر إلهي مباشرعبر الوحي؟ وهل كان هناك بلدات أخرى تحمل هذا الاسم ـ المدينة ـ في ذلك الزمان أو قبله؟ أم إن يثرب كانت أول بلدة يطلق عليها هذا الاسم؟ ولماذا تم إطلاق هذا الاسم عليها فقط دون غيرها من الحواضر؟ وهو الاسم الذي صار فيما بعد صفة تطلق على كل بلدة عظيمة البنيان كثيرة السكان، فصرنا نقول: مدينة مكة، ومدينة الطائف، ومدينة الرياض إلخ، وبمعنى آخر، لماذا تكون مكة قرية في النص القرآني؟ في حين لم يطلق القرآن وصف قرية على بلد الهجرة وعاصمة دولة النبي ﷺ المدينة ـ يثرب سابقا؟ فقرية مكة تقابلها قرية المدينة، حسب فهمي لمعنى القرية في القرآن الكريم.

أفيدونا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المدينة كانت تسمى في الجاهلية بيثرب، وسبب ذلك أن أول من سكنها بعد التفرق يثرب بن قاينة أحد العمالقة، فلما نزل بها النبي ﷺ سماها المدينة وطيبة وطابة كراهية للتثريب الذي هو التغيير أومن الثرب وهو الفساد، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أنه ﷺ قال: أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد.

وراجع شروح الصحيحين وشرح الموطأ للزرقاني والتمهيد لابن عبد البر، ثم إن تسميتها بالمدينة ثبت في القرآن، كما في قوله تعالى: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللهِ وَلَا يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلَاّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿التوبة:١٢٠﴾ .

ولم نطلع على من ذكر أنه كانت هناك قرية تسمى بالمدينة في ذلك العصرعلى سبيل العلمية.

وقد ذكر أهل اللغة أن اللفظ قد يكون عاما فيما يدل عليه، ويصير علما على بعض أفراده بالغلبة، ومثلوا لذلك بالمدينة وبالبيت والكتاب يعنون مدينة الرسول ﷺ، والبيت الحرام، وكتاب سيبويه، وراجع شروح ألفية ابن مالك عند قول الناظم:

وقد يصير علما بالغلبة * مضافا أو مصحوب أل ك الع قبة

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 863 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.