Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 868

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأماكن ٦٧
  3. فضل مكة والمدينة ٢١
  4. آداب من يريد دخول المدينة المنورة

آداب من يريد دخول المدينة المنورة

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أزور المدينة المنورة وأنا من سكان مكة ومعي أمي وهي زائرة لي من أبها. فهل نحرم للزيارة؟ وما هي كيفيتها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليسَ لدخول المدينة على ساكنها الصلاة والسلام إحرامٌ يخصه، بل من أراد دخول المدينة فإنه يدخلها على هيئته العادية، ولكن على من دخل المدينة أن يستحضر ما لها من الفضل والمنزلة، وأن يستشعر أنها حرم النبي ﷺ، وقد حرمها رسول الله صلى الله عليها وسلم كما حرم إبراهيم مكة، ومنها انتشرَ الدين وعلى ثراها قامت دولة الإسلام الأولى، وفي أرجائها توطدت دعائم الملة، وهي دارُ الأنصار ومهاجرُ النبي ﷺ.

فعلى زائرها أن يتأدب بالأدب التام فلا يحدثُ فيها معصية، ولا يفعلُ فيها منكراً، وعليه أن يُكثر من زيارة مسجد النبي ﷺ والصلاة فيه، فإن الصلاة فيه بألف صلاةٍ فيما سواه من المساجد كما ثبت في صحيح مسلم، وعليه أن يزور قبر النبي ﷺ وصاحبيه، وتكون زيارته تلكَ تابعةً لزيارة المسجد كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ٥٤٥٢٦.

وينبغي له أن يزور أهل البقيع فيسلم عليهم، وينبغي أن يأتي مسجد قُباء فيصلي فيه، فعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان النبي ﷺ يأتي قباء راكبًا وماشيًا. . وفي رواية: فيصلي فيه ركعتين. متفقٌ عليه. وفي سنن ابن ماجة وغيره: صلاة في مسجد قباء كعمرة.

ويبقى مدة إقامته في المدينة ملازماً للطاعة والذكر مجتهداً في العبادة إلى أن تنتهيَ مدة إقامته فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 868 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.