Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1895

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. علامات الساعة الكبرى ١٩١
  5. نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان

نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجوكم أن تفيدوني بمسألة رفع المسيح ﵇. هل تتناقض الآيات التي تشير إلى عدم موت المسيح والآية\"سلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا\", فبالآية المذكورة, والتي هي من كلام الله وإيحاء من الله للمسيح, تقر لنا بموت سيدنا عيسى ﵇. فأرجوكم أن توضحوا لي الموضوع لأنه موضوع نقاش ولا أدري ماذا أجيب. أحلفكم بالله أن تجيبوني وأن لا تحيلوني إلى فتوى أخرى.

وجزاكم كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة تفيد بأن عيسى ﵇ لا زال حياً، وأن الله رفعه إليه حتى ينزل في آخر الزمان ثم يموت ويصلي عليه المسلمون، قال الله تعالى: وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً*وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً*بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ﴿النساء: ١٥٦ـ ١٥٨﴾ . وقال ﷺ: ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، يقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها. ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم "وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً". متفق عليه. وفي رواية أبي داود: ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون.

أما قوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً ﴿مريم:٣٣﴾ . فليس فيه ما يدل على أنه قد مات، وإنما تدل الآية على أنه سيموت كجميع الخلائق وذلك في آخر الزمان؛ كما سبق في الحديث السابق. ومما يدل على ذلك أيضا استعمال الفعل المضارع في (أموت) (وأبعث) فهذا دليل على أن موته ﵇ وبعثه سيأتيان فيما بعد؛ كما سبق في الفتوى رقم: ٦٠٢٠٨. قال ابن كثير: إنها إثبات منه لعبوديته لله ﷿، وأنه مخلوق من خلق الله يحيا ويموت ويبعث كسائر الخلائق؛ ولكن له السلامة في هذه الأحوال التي هي أشق ما يكون على العباد. اهـ. وقال القرطبي: ويوم أموت، يعني في القبر. ولمزيد فائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام: ٢٩٢٦٩، ٦٢٣٨، ٢٦٣١٧، ٥٣٤٥٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1895 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.