Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 993

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. مخالفة الأبوين في هذه الأمور ليست من العقوق

مخالفة الأبوين في هذه الأمور ليست من العقوق

[السُّؤَالُ]

ـ[أبي وأمي وإخوتي يعاملونني بقسوة وهجرأنا وزوجتي، على الرغم من معاملتي اللينة لهم، كما أن أبي يأمرني بخلع زوجتي للنقاب، وكذلك يأمرني بعدم ذهابي أو ذهاب زوجتي إلى أهلها، وأنا خائف من الدخول فى عقوق الوالدين إذا لم أنفذ ما يقولون، فماذا أفعل؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك طاعة والديك في أمر زوجتك بخلع النقاب أو منعها من زيارة أهلها، بل ولا يجوز لك طاعتهما في شيء من ذلك، وينبغي أن تسعى في إقناعهما برفق وأدب، فإن أصرّا على طلبهما فليست مخالفتك لهما في هذه الأمور من العقوق المنهي عنه، فإنّ الطاعة إنّما تكون في المعروف، لكن عليك برّهما وطاعتهما في المعروف والإحسان إليهما مهما أساءا إليك، فقد أمر الله بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين اللذين يأمران ولدهما بالشرك، قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿لقمان:١٤﴾ .

وكذلك ينبغي أن تحرص على صلة إخوتك والإحسان إليهم وإن أساءوا، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ. رواه مسلم.

تسفهم المل: تطعمهم الرماد الحار.

واعلم أنّ مقابلة السيئة بالحسنة مما يجلب المودة ويقي شر نزغات الشيطان، قال تعالى: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾ .

فإذا كان ذلك مع بعض الأعداء، فكيف بالوالدين اللذين هما أرحم الناس بولدهما؟.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 993 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.