Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1037

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. اصطحاب الأبوين إلى العمرة أولى أم الزوجة

اصطحاب الأبوين إلى العمرة أولى أم الزوجة

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد شاركت في قرعة أداء مناسك العمرة وحالفني الحظ وكنت من بين الناجحين بفضل الله-القرعة تنظم سنويا بالمؤسسة التي أعمل بها -وسترافقني زوجتي إن شاء الله علما أن والدي لم يؤديا مناسك العمرة.

هل يجوز أن ترافقني زوجتي وأترك والدي إلى فرصة أخرى إن شاء الله علما أن والدتي لا تريد أداء العمرة حاليا؟

في انتظار ردكم تقبلوا فائق التقدير والاحترام.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن بر الوالدين، وحسن صحبتهما، ورعاية خاطرهما، أولى ممن عداهما، لما لهما من عظيم الفضل، ووافر الحرمة، فقد جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.

وفي رواية: يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك.

ومن ثم فالذي ينبغي لك أن تصطحب والديك إلى العمرة قبل زوجتك، إلا أن تعلم أنهما لا يريدان ذلك، ولا يتضجران باصطحاب زوجتك قبلهما، فلا حرج عليك إذاً، في تقديم زوجتك عليهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1037 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.