Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1077

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. قطع الرحم هل يكون بترك الزيارة

قطع الرحم هل يكون بترك الزيارة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قطيعة الرحم تكون بالعداوة أو عدم الزيارة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أمر الله بصلة الرحم ونهى عن قطعه، فعن جبير بن مطعم أنه سمع النبي ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قاطع. متفق عليه.

ولم يجعل الشرع لصلة الرحم أسلوباً معيناً أو أوقاتاً محددة، وإنما ذلك يرجع إلى العرف ويختلف باختلاف أحوال الناس، وانظر لذلك الفتوى رقم: ١١٤٩٤.

كما أن لصلة الرحم درجات متفاوتة، قال القاضي عياض:

وللصلة درجات بعضها أرفع من بعض وأدناها ترك المهاجرة، وصلتها بالكلام ولو بالسلام، ويختلف ذلك باختلاف القدرة والحاجة، فمنها واجب، ومنها مستحب، ولو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا يسمى قاطعاً ولو قصر عما يقدر عليه وينبغي له أن يفعله لا يسمى واصلاً. عمدة القاري شرح صحيح البخاري.

ولا شك أن عداوة الرحم قطيعة له، أما ترك الزيارة فلا يكون بالضرورة قطيعة للرحم، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٧٥٣٢٤ وما أحيل فيها من فتاوى.

مع التنبيه على أن العداوة أو ترك الزيارة إذا كان لسبب شرعي فليس من القطيعة المحرمة، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٢٤٨٣٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1077 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.