Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1204

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. أبوهم يسبهم هم وأمهم ويقذفهم ويدعو عليهم

أبوهم يسبهم هم وأمهم ويقذفهم ويدعو عليهم

[السُّؤَالُ]

ـ[أفتوني حفظكم الله في والدي الذي يؤذينا دائماً بلسانه يسبنا بالكلام القبيح ويقذف والدتي وأختي بين اليوم والآخر بكلام مشين لها ولأهلها ويدعو الله أن يفشلنا في حياتنا نحن ووالدتنا ويهددنا أنه سيحرقنا بلسانه ونحن والله لم نفعل له شيئا ويشكو الناس بأننا نظلمه. بدأنا نكرهه والله نعم كرهناه ووالدتي كرهت معاشرته فهي الآن تنام مع إخوتي الصغار فهل عليها وزر؟ وماذا نفعل؟ حفظكم الله وهل دعواه مقبولة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان والدك بهذه الصفات فهو سيء الخلق، فإن السب والقذف أمر محرم مناف لخلق المؤمن، قال رسول الله ﷺ: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي وصححه الألباني. وقال ﷺ: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. متفق عليه.

كما أن الدعاء على الأولاد أمر مخالف للشرع، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: ... لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ... رواه مسلم في صحيحه.

كما أن إساءة معاملة زوجته أمر مخالف للشرع، قال الله تعالى: ... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ.. ﴿النساء:١٩﴾ ، وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: ... استوصوا بالنساء خيراً. رواه البخاري ومسلم.

لكن ذلك لا يسقط حقه عليك في البر وعدم جواز مقاطعته أو الإساءة إليه، فمهما كان سوء خلق الوالدين وبعدهما عن الدين فإن على الولد أن يعاملهما معاملة حسنة، قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿لقمان:١٤-١٥﴾ ، ثم اعلم أنك إن التزمت حدود الله في معاملته فإنه لا يضرك دعاؤه عليك أو عدم رضاه عنك.

أما عن أمك فإن عليها أن تؤدي حقه وتطيعه في المعروف، وتنصحه وتذكره بما يجب عليه نحوها من حسن العشرة، فإن لم يتغير فيمكنها أن ترفع أمرها لمن يؤثر عليه من أقاربه أو غيرهم من أهل الدين، فإن لم يتغير وكانت متضررة فإن لها أن تطلب الطلاق، ولكن ننبه هنا إلى أن الزوجة إن صبرت على ذلك فهي مأجورة مثابة عند الله ﷿.. وننبه إلى أنها لا يجوز لها أن تمتنع عن زوجها إذا دعاها إلى الفراش، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1204 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.