Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1399

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. إرضاء الوالدين وعدم ظلم الزوجة أو أهلها

إرضاء الوالدين وعدم ظلم الزوجة أو أهلها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن أسمع كلام أمي وأبي بأن لا أوصل زوجتي لبيت أهلها بسيارتي وأن لا أزورهم إطلاقا وربطت ذلك بعدم رضاها عني وكل ذلك انتقاما من أهل زوجتي وأن لا أظهر للناس أنني متوافق وراض عن زوجتي ولا أهلها نسبة لنشوب خلاف بين أهلي وأهل زوجتي، علما بأن لي طفلين وزوجتي تحاول أن تنال رضى والدتي ووالدي وحاولت أم زوجتي أن تتصالح مع أمي ولكن أمي رفضت، فما هو رأي الشرع في ذلك علما بأنني أريد إرضاء أمي وأبي ولا أريد أن أظلم زوجتي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك هو السعي في مرضاة أبويك وعدم ظلم زوجتك أو أهلها ولا تعارض بين هذا وذاك، ومؤاخذة زوجتك بجريرة أهلها ظلم فلا يجوز لك أن تطيع أبويك في ذلك، وينبغي أن تسعى في إقناعهما ببراءة زوجتك وأن لا علاقة بين إحسان عشرتها المأمور به شرعاً وبين برهما، وليس في ذلك إعانة لخصومهما عليهما، فأحسن عشرة زوجتك ولا تظلمها فيما يجب لها عليك شرعاً، وأحسن إلى أبويك، بل ينبغي لك أن تصلح بين أهلك وأهل زوجتك فالإصلاح بين الناس من أجل ما يتقرب به إلى الله ﷿، وإذا كان الهجر والإعراض من قبل والديك فمن برهما إرشادهما إلى الحق وتوجيههما إليه، ومنعهما من الظلم وعدم إعانتهما عليه. وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧٢٢٠٩، ٢٩٩٩٩، ٧٠٣٢١، ٢٥٦، ٢٢٩٦٩، ٣٩٢٢١، ٧٤٩٥٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الأول ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1399 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.