Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1495

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. حكم المنع من رؤية الأرحام

حكم المنع من رؤية الأرحام

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: أريد معرفة ما الحكم إذا زوجة أخي تمنعني من رؤية أبناء أخي لأنها لا تحبني، وتغار مني ومن حب أخي لي. رغم حسن معاملتي لها ولأهلها ولأبنائها وحسن معاملتي لأخي. وأخي خوفا منها يطيعها ويحرمني أبناءه. أريد حديثا بعقوبة ذلك. لكي يراه أخي ويخاف الله. فأنا وحيدة (حيث إن والدي قد توفيا رحمهما الله) فما واجبهم ناحيتي؟ فلا أريد أن أخسر صلة رحمي وأصمم على ذلك. علما بأننا في دولتين مختلفتين.]ـ

[الفَتْوَى]

الخلاصة:

لا يجوز لأخيك ولا لزوجته منعك من صلة ورؤية أبناء أخيك إلا لعذر معتبر كالخشية من فساد الأولاد أو فسقهم أو لحوق الأذى بهم، ويكون حل تلك المشكلة بالمناصحة والصبر على الصلة والإحسان.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم يكن هناك سبب معتبر كخشيتها على الأولاد أن يفسدوا ونحو ذلك فلا يجوز لهما منعك من رؤية وصلة أبناء أخيك سيما مع وجود كل منكما بدولة فلن يكون ذلك إلا لماما.

ويمكن معالجة الأمر بالمناصحة والمناقشة وبيان الحكم الشرعي لهما في ذلك من خلال هذه الفتوى، وما سنحيل إليه من فتاوى خلالها، كذا توسيط من له وجاهة عندهما من ذوي القرابة وأهل العلم، ودومي على ما أنت عليه من صلتهم والإحسان إليهم وإن قطعوك أو لم يردوا لك الجميل، لعل الله يغير حالهم ويقلب أفئدتهم إلى حبك، قال تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾

وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٤٤١٧، ٢٣٥٢، ٣٣٠٦، ٥١٧٠١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ذو القعدة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1495 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.