Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1560

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. نصح الولد لأبيه من البر به والإحسان إليه

نصح الولد لأبيه من البر به والإحسان إليه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا ولد في الرابعة عشر من عمري, وأبي يبيع الخمر في الولايات المتحدة الأمريكية, وقد حاولت أن أنصحه بالتوبة, ولكنه غضب غضباً شديداً, وهددني بالضرب إذا نصحته, فماذا علي أنا؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

أنك قد أحسنت فيما قمت به من النصح لأبيك وهذا هو واجبك، وعليك أن تبره بالمعروف وتحسن إليه وتدعو الله له.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن بيع الخمر معصية كبيرة يجب على صاحبها الإقلاع عنها.. فعن أنس بن مالك قال: لعن رسول الله ﷺ في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له. رواه أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني.

وقد أحسنت صنعا عند ما نصحت أباك، فهذا هو ما فرض الله عليك تجاهه، فالنصيحة أساس الدين، وأحق الناس بها هم الأقربون وخاصة الأبوان، ولكن ينبغي أن تكون النصيحة برفق ولين وشفقة وحكمة.. قال الله تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿النحل: ١٢٥﴾

فإذا لم يستجب لك فعليك أن تكثر له من الدعاء وتحسن بره وطاعته بالمعروف فإن الله تعالى أوصى بالإحسان إلى الوالدين ولو كانا مشركين، فقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا ﴿العنكبوت: ٨﴾ .. الآية.

ولا بأس بأن تستعين على نصحه ببعض أهل الخير والصلاح الذين يقدرهم ويحترمهم.

وبخصوص الأكل من ماله فإن فيه تفصيلا سبق بيانه، يمكنك أن تطلع عليه في الفتويين: ٣٤٩٨٨، ٩٣٧٤، وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1560 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.