Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1585

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. لا تلازم بين عقوق الرجل لأبيه وعقوق ابنه له

لا تلازم بين عقوق الرجل لأبيه وعقوق ابنه له

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدين في التالي:

أنا شاب أحب والدي وأحترمه وكان والدي عاقا لوالديه وهو يكره أن يترحم عليهم وهو بالفعل عاق، ولهذا أسأل هل لا بد أن يحدث معه مثل ما فعل مع والديه، وإن كان كذلك فما ذنبي أنا أن أتحمل القصاص منه وهو الذي يفعل أفعالا تخرج الإنسان عن شعوره وهو الذي يعاملني معامله لا تليق بأي إنسان.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للولد أن يعق والده بحجة أن والده عاق لوالديه، ويجب على الولد أن يبر أباه ويحسن إليه، وليس هناك تلازم بين عقوق والده لأبيه وعقوقه هو له، وما ورد في الحديث الذي في مستدرك الحاكم من قوله ﷺ: بروا أبناءكم تبركم أبناؤكم، فهو حديث ضعيف كما بيناه في الفتوى رقم: ٢٠٨٢٦،

ولا شك أن ما ذكره الأخ السائل عن والده من أنه عاق أمر خطير، فإن العقوق من أكبر الكبائر كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ٥٣٢٧، ولكن هذا لا يبرر للسائل أن يعق أباه بل الواجب عليه بره، فإن الله تعالى سيسأل كلا منهما عن ما أوجبه عليه من البر لوالده، كما أن قسوة الوالد على ولده ليست مبررا أيضا لعقوقه، والله تعالى أمر ببر الوالدين على كل حال؛ إلا في طاعتهما في معصية الله، ولم يستثن الوالد القاسي من الوالد الرؤوف، وانظر لذلك الفتوى رقم: ٢٠٩٤٧.

فعلى الأخ السائل أن يبذل جهده في بر والديه، ولعل بره بأبيه يكون سببا بإذن الله تعالى في تغيير قسوة والده عليه إلى رحمته به، وانظر الفتوى رقم: ٦٩٠٦٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1585 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.