Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1962

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. علامات الساعة الكبرى ١٩١
  5. علاقة الاستنساخ بيأجوج ومأجوج

علاقة الاستنساخ بيأجوج ومأجوج

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا تقولون عن قول من يقول إن قوم يأجوج ومأجوج هم قوم يأتون من الاستنساخ رغم توضيح القرآن في سورة الكهف وحديث الرسول وخاصة في الحديث الذي من ضمنه ( ... فُتح اليوم من سد يأجوج ومأجوج....) الحديث؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن القول بأن يأجوج ومأجوج يأتون عن طريق الاستنساخ قول كذب وباطل لا أساس له من الصحة، لأنه مصادم لما أخبر به القرآن في قصة ذي القرنين، وأنه قد بنى عليهم سداً، قال تعالى: قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً [الكهف:٩٤] . فهذا دليل على وجودهم منذ ذلك الزمان، ومصادم لما أخبر به سيد الأنام ﵊ ففي مسند أحمد وسنن الترمذي وسنن ابن ماجه عن أبي هريرة ﵁، عن الرسول ﷺ قال: إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، يحفرون السد كل يوم..... وهذا أيضاً دليل على وجودهم قبل ظهور دعوى الاستنساخ بزمان بعيد، فكيف يأتون عن طريق الاستنساخ، سبحانك هذا بهتان عظيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1962 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.