Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1626

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. لن تعدم وسلية لكسب رضا والديك

لن تعدم وسلية لكسب رضا والديك

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب متدين لكن هناك مشاكل كثيرة بيني وبين أهلي وهم ليسوا راضين عني، لكنهم هم المخطئون في حقي، فماذا يجب علي أن أفعل وأنا عاجز عن استسماحهم، لأن أبي رجل غليظ ولا أستطيع الحديث معه، أما أمي فالعكس أكسب رضى أمي وأخسر رضى أبي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك هو أن تعامل والديك بما أوصاك الله به وأوجبه عليك في محكم كتابه، قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ* وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴿لقمان:١٤-١٥﴾ ، والآيات والأحاديث المصرحة بالأمر بين الوالدين وطاعتهما كثيرة، وبذلك تعلم أن الواجب عليك هو طاعة والديك في غير معصية، ومصاحبتهما بالمعروف، والإحسان إليهما وإن أساءا إليك، فلا ينبغي -إذاً- أن توجد مشاكل بينك وبين أهلك، ولا أن يظلوا غير راضين عنك، سواء كانوا هم المخطئين أو كنت أنت المخطئ.

ثم الواجب هو السعي في كسب رضاهما معاً لا الأم فقط، وما ذكرته من أن أباك رجل غليظ ولا تستطيع الحديث معه، وأن أمك على العكس من ذلك، لا يلزم منه امتناع الجمع بين مرضاتهما معا، أو السعي في ذلك على الأقل، ونسأل الله أن ييسر لك البر بأبويك ونيل رضاهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1626 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.