Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1657

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. الإحسان إلى الأم لا يغني عن بر الأب

الإحسان إلى الأم لا يغني عن بر الأب

[السُّؤَالُ]

ـ[باختصار أبي انفصل عن أمي بعد عشرة دامت ٤٠ سنة أمي ليس لها أحد فهي يتيمة منذ طفولتها ولا أخ ولا عم لها فهي مقطوعة من الأقارب عندما طلق أبي أمي أقسم أن يريها ما لم تره في حياتها بسبب رفضها الرجوع إليه ولكننا نحن البنات وعددنا ٧ بنات رفضنا أن يذلها أو يهينها وفتحنا لها بيتا وآويناها وصرفنا عليها ما قدرنا الله عليه، أما إخواننا الأولاد فقد ساندوا الوالد في ظلمه، فضيلة الشيخ ذهبنا نحن البنات إلى أبي لمحاولة الإصلاح وإرجاع أمنا إليه ولكنه رفض وقال لا ترجع إلى بيت أولادها ما عدت أريدها مشكلتنا مع أبي أنه هجرنا ولا يسأل عنا وقد ذهبنا إليه أكثر من مرة وهو يرجعنا، لقد تزوج وأنجب وهو يطلب منا أن لا نزوره، لأننا نسبب له المشاكل مع زوجته وهو يقول إننا قوينا أمنا عليه ولم نتركه يحقق هدفه فيها أمي بلغت الستين عاما، فهل أذنبنا عندما حميناها منه وهي لا معين لها إلا الله ثم نحن البنات، فهل نترك زيارة أبينا لطلبه من بعض الجيران أن نتركه في حاله أي أبي بصحة جيدة مارأي الشرع وكيف نصله وزوجته تغلق الأبواب في وجهنا وتكذب علينا لكي تثير المشاكل؟ جزاكم الله عنا كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنتن بإيوائكن لأمكن ومنعكن لأبيكن من ظلمها والإساءة إليها، ونسأل الله تعالى أن يثيبكن ويتقبل منكن، فبرور الوالدين من أفضل الأعمال وأحسن القرب سيما الأم فهي أحق الناس بحسن الصحبة والإحسان كما في قوله ﷺ للذي سأله فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال: أمك (ثلاثاً) ، ثم قال: أبوك. رواه البخاري ومسلم. وفي صحيح مسلم يقول الرسول ﷺ في حق الأم: الزم قدميها، فإن تحت قدميها الجنة.

ولكن هذا لا يعني التقصير في حق الأب، فله حقه الواجب وبره المندوب إليه شرعاً، فيجب أداؤه إليه ولو قصر فيما يجب عليه، فعليكن أن تحسن إليه وتزرنه ما لم يطلب منكن عدم ذلك لمصلحته؛ لأنه قد يطلب ذلك تأديباً، لكن وهو لا يريد مقاطعته، وإن زرتنه فلا تظهرن إلا حبه ووده ولا تظهرن لزوجته إلا ذلك أيضاً، فإنه مما يطيب خاطره ويجلب رضاه فأحسن علاقتكن بها لأن ذلك من كمال بره والإحسان إليه، ولا تقطعنه مهما يكن من أمر وإذا كان لا يزال في نفسه عليكن شيء فأرضينه بالقول الحسن والفعل الجميل ولو كان يحب الاعتذار فاعتذرن إليه، ووسطن من قرابتكن وذوي رحمكن من له وجاهة عنده وتأثير عليه ليصفح عنكن ويرضى، وأما مقاطعته ولو طلب ذلك فإنها لا تزيده منكن إلا نفوراً فلا تفعلنها واجتهدن بالدعاء له والإحسان إليه، وقد قال الله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾ ، وقال الحبيب ﷺ لمن سأله عن قرابته الذين يصلهم ويقطعونه، ويحسن إليهم ويسيؤون إليه، ويحلم عليهم ويجهلون عليه، قال له: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. ونوصي بذلك أيضاً مع إخوتكن وإذا رضي هو فسيرضون هم تبعا له، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٠٠٠، ٧١٦٨٠، ٣٥٦٩٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1657 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.