Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1668

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. موقف الابن من الأب الذي أساء إليه في صباه

موقف الابن من الأب الذي أساء إليه في صباه

[السُّؤَالُ]

ـ[ذهبت أمي في زيارة ومكثت هناك أيام وبقيت أنا وأبي في البيت وأن عمري في ذلك الوقت ٦ سنوات، وفي إحدى الليالي نمت معه وأثناء ذلك أحسست بجهازه يلامس دبري فابتعدت، ولكنه لاوطني، أما الآن فعمري ٣٥ سنة وأبي يكرهني منذ طفولتي، فما العمل وكيف أتصرف؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الفعل من كبائر الذنوب، وهو قبيح شرعاً وطبعاً ويزداد قبحه وفظاعته إذا كان من الأب على ابنه، كما هو الحال هنا، ولمعرفة عقوبة فاعله انظر الفتوى رقم: ١٨٦٩.

والأب هو قدوة الابن ومعلمه الأول، فكيف به إذا كان يمارس تلك الفاحشة به، نعوذ بالله من طمس البصيرة والخذلان، ولكن ما يجب عليك أيها السائل الكريم هو أن تحسن إليه وتستره بما كان فربما أنه قد أقلع سيما وأنه لم يتكرر منه ذلك معك، وإن رأيت أنه لازال يرتكب تلك الفاحشة فانصحه وعظه وذكره بالقول الجميل والكلمة الطيبة، وعامله بالحسنى وصاحبه بالمعروف كما أوجب عليك الشارع الحكيم، وأما عاطفته نحوك ما لم تتغير بالمعاملة الحسنة والبر والتودد فليس إليك أمرها، ولا إثم عليك فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1668 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.