Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1971

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. علامات الساعة الكبرى ١٩١
  5. يأجوج ومأجوج

يأجوج ومأجوج

[السُّؤَالُ]

ـ[١-من هم يأجوج ومأجوج؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمعرفة الحقيقة من أمر الغيب أو المستقبل لا تكون إلا عن طريق الوحي الثابت كتاباً أو سنة. ومما ثبت في أمر يأجوج ومأجوج ما في الصحيحين: أن الله يطلب من آدم أن يبعث بعث النار، فيقول: إن فيكم أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج.

وفي الصحيحين أيضاً قوله ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من درم يأجوج ومأجوج مثل هذا."

وذكر مسلم حديث خروجهم في آخر الزمان، وأن عيسى يدعو عليهم، فيرسل الله عليهم النغف، وهو دود يكون في أنوف الإبل والغنم. ثم يرسل الطير لتأكل جثثهم.

وجاءت أحاديث موقوفة عن أشكالهم وإفسادهم عند الخروج، لا يعتمد على كثير منها. والخلاصة: أنهم من بني آدم، وكانوا موجودين أيام ذي القرنين، ويخرجون على البلاد المجاورة لهم في ناحية المشرق فيعيثون فيها فساداً، وسيخرجون آخر الزمان، وهذا القدر كاف في معرفتهم، وما وراء ذلك لا داعي إليه، ولا يضر الجهل به، والاهتمام بغير ذلك مما يفيد واقع المسلمين الآن أولى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رمضان ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1971 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.