Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 1766

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. نصح الوالدين إذا أشرفا على الطلاق بغير بأس

نصح الوالدين إذا أشرفا على الطلاق بغير بأس

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة في الثالثة عشرة، طول عمري لم يتشاجر أبي وأمي أبداً، وفي الأيام الأخيرة صارا يتشاجران وكثيراً على أسباب تافهة، وفي المرة الأخيرة تركت أمي المنزل وصارحتني أنها ستطلب منه الطلاق، وذلك لسبب غير مقنع، أنا أريد أن أكلم أمي وأبي ولا أعرف ماذا أفعل، فأرجو الإجابة في أسرع وقت؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطلاق أبغض الحلال إلى الله، ويحرم على الزوجة طلبه لغير عذر شرعي، وينبغي للزوجين أن يحلا مشاكلهما الزوجية، بوسائل الحل الأخرى غير الطلاق، ومن ذلك التحاور بين الزوجين، والاستعانة بأهل الصلاح والرأي، والله تعالى يقول: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿النساء:٣٥﴾ ، فلا يلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح.

أما أنت أيتها الأخت الفاضلة فينبغي لك نصح والدتك وتحذيرها من طلب الطلاق لغير ما بأس وإخبارها أنه لا يجوز، ففي الحديث: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه الترمذي وأبو داود.

كما ينبغي لك نصح والدك بأن يتقي الله فيك وفي إخوانك إن كان لك إخوة، فإن الطلاق معناه تشتت الأسرة، وتشرد العائلة، نسأل الله أن يعافيكم والمسلمين من ذلك، فإذا لم تستطيعي أن تنصحيهما مشاقهة، فبإمكانك أن توجهي لذلك من ترينه أهلاً لذلك ممن هو مسموع الكلمة عندهما من خال أو عم أو غيرهما، أو تكتبي بذلك إليهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 1766 (SanadKitab #27107, hlm. urut 19790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.