Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2061

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. لا يؤاخذ الابن بمعصية والديه

لا يؤاخذ الابن بمعصية والديه

[السُّؤَالُ]

ـ[أبي وأمي كانا يعقان أبويهما فأخاف أن يجعلني الله أعقهما كما ورد في الأثر بأن من يعق والديه سوف يجعل الله أبناءه يعقونه، فأخاف معصية الله وأن يعقني أبنائي ماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية عليك أن تنصح والديك بالتوبة من عقوقهما لوالديهما، وليتداركا ذلك بإصلاح أمرهما مع أبويهما إن كانا على قيد الحياة، وإلا، فعليهما بالإكثار من التوبة والدعاء لأبويهما وإنفاذ وصيتهما لأن ذلك من البر بهما بعد موتهما، فقد جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: هل بقي علي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم: الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما. رواه أبو داود والترمذي.

هذا فيما يتعلق بأبويك.

أما أنت فلست مؤاخذا بمعصية أبويك، وإنما عليك أن تجتهد في برهما وطاعتهما في المعروف ولتسأل الله تعالى العون على ذلك، ولا تعلق نفسك بالأقدار والأمور الغيبية فتجعل بذلك للشيطان عليك سبيلا، فيحول بينك وبين القيام ببر والديك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2061 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.