Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2068

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. السكن مع الوالدين أم الانفصال عنهما لتجنب العقوق

السكن مع الوالدين أم الانفصال عنهما لتجنب العقوق

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب بلغت من العمر بمشيئة الله ٢٣ سنة، أستطيع أن أقول إني عشتها أشد مرارة من العلقم بسب ما عانيته ولا زلت أعانيه جراء \"عقوقي لوالدي\" أقول قولي هذا بعد أن حاولت الكرة تلو الأخرى أن أردع نفسي وألبسها لجامها حتى يخنس شيطانها، لكن غالبا ما يذهب ذاك الجهد الجهيد هباء لأنه حسب ما تبديه لي نفسي \" والداي أبعد من أن يحتملا\". ولأتفادى حصد المزيد من الذنوب والعياد بالله قررت أن أكتري لنفسي بيتا في منأى عنهما، ولهذا أسألكم بعد الله ﷿ ثلاثا:١- الدعاء لي كأخ لكم في الله.٢- هل يجوز لي ما أقدمت عليه من الفرار منهما؟ ٣- النصح لي في حالة عدم جوازه, مصداقا لقوله ﷺ: للمسلم على المسلم ست......وإذا استنصحك فانصح له....

جزاكم الله عني وعن المسلمين والمسلمات كل خير، ... ... ... ... ... ...]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لك التوفيق لما يحبه سبحانه ويرضاه، وأن يرزقك بر والديك ورضاهما عنك، وأن يبلغك منازل الصالحين. ونوصيك أخي الكريم بالتوبة والإنابة وطلب العفو من الله تعالى بسبب العقوق الذي صدر منك. وأما عن حكم ما أقدمت عليه فنقول: إن كان في خروجك تخليص لك من أذيتهما وليسا بحاجة إلى ملازمتك لهما فلا شك أن الخروج في هذه الحالة أهون من البقاء مع العصيان، ولكن إن كانوا بحاجة إلى بقائك معهم للعناية بهم أو لكونهم يأنسون بوجودك معهم فيجب عليك البقاء معهم ومجاهدة نفسك على الطاعة وكبح جماحها عن العقوق، وتذكر دائما أنك طالب رضى الله بطاعتهما، وخاطب لجنات النعيم بالتذلل لهما، وانظر الفتوى رقم: ١٧٠٠٥. والفتوى رقم: ٥٦٠٣٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2068 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.