Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2200

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. أولاد أختها يسيؤون إليها فكيف تتصرف معهم

أولاد أختها يسيؤون إليها فكيف تتصرف معهم

[السُّؤَالُ]

ـ[لي صديقة لها أخوات متزوجات ولهن أولاد شباب وتشكو أن أولاد أخواتها سيئو الخلق فقاطعتهم وحكت لي أن أحد أولاد أخواتها عندما قاطعته واشتكت لوالده من سوء خلقه أعطى رقم المحمول الخاص بها ورقم المنزل لكل أصدقائه الشباب لمعاكستها مع العلم أنها تقيم مع والدتها بمفردها وهذا نموذج فقط من سوء الخلق وهى تتحدث مع أخواتها فقط ولا تتكلم مع أولادهم وتسأل هل هي بذلك تكون قاطعة رحم بعدم التحدث معهم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصلة الرحم من القضايا التي حث عليها الشرع الحنيف، قال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿محمد:٢٢﴾ . والإساءة التي تتلقاها هذه الأخت من أولاد أخواتها ينبغي أن تقابلها بالإحسان، كما أمر الله تعالى حيث قال: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ*وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿فصلت:٣٤ـ٣٥﴾ . ونذكر الأخت الكريمة بما أخبر به المصطفى ﷺ من جاءه يشكو سوء معاملة أقربائه، قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إلهيم ويسيؤون إلي وأحلم عليهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. رواه مسلم وأحمد وأبو داود. وقد أباح أهل العلم هجر أصحاب المعاصي إذا كان فيه ردع لهم عن المعصية وترك تكليمهم قياسا على ما فعله النبي ﷺ للمتخلفين عن غزوة تبوك. وعليه فإذا كان أبناء الأخوات يرتكبون المعاصي وأرادت خالتهم هجرهم ردعا لهم عن المعصية فلا مانع من ذلك إن علمت له فائدة، وإلا لم يجز الهجر. قال النبي ﷺ: لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا. رواه مسلم. وفي الصحيحين: لا يدخل الجنة قاطع. وروى البخاري أن النبي ﷺ قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. فلتعد الأخت الكريمة إلى تكليم أولاد أخواتها ولتحتسب الأجر في ذلك من الله، ولتحذر أن يحملها الشيطان على ما يضر بدينها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2200 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.