Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2225

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. من الصلة الإصلاح بين الأم وبين قرابتها

من الصلة الإصلاح بين الأم وبين قرابتها

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا أفعل لأمي وأختيها الاثنتين وهن متخاصمات على أشياء في رأيي لا تستحق وهن لا يسمعن كلام أحد منا تقول أمي نحن أخوات فلا تتدخلوا رغم أن خالتي تسمع كلام ابنتها الكبرى التى لا تساعد من الأسباب عدم زيارة خالتي الكبرى للصغرى رغم أن الأخيرة لم تكن تغيب أسبوعا عن أحد ورغم انتقالها لشقة ألا أن خالتي وأولادها لم يهتموا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواجبك هو صلة خالتيك وغيرهما من رحمك، فإن صلة الرحم واجبة وقطعها إثم، قال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ [سورة محمد: ٢٢-٢٣] .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك. ولا يباح قطع الرحم إن قطعها بعض الأطراف.

ومن الصلة أن تحاولي إصلاح ذات بين أمك وخالتيك وما لهن من قرابة، وتنبهي القاطع منهم، سواء كانت الكبرى أو الصغرى أو الأبناء إلى ما في القطيعة من الإثم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2225 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.