Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2256

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. لا يحق قطع العلاقة بالبتت لالتزامها بالحجاب

لا يحق قطع العلاقة بالبتت لالتزامها بالحجاب

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم..هل يجوز لأبي أن يأمر أمي أن تقطع علاقتها بي لأني وضعت الحجاب..ثم هل يحق لأمي قطع رحمها معي فقط لأن أبي أمرها بذلك وهل عليها وزر إن كلمتني دون علمه ولم تطعه في أمره هذا؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحجاب واجب على المرأة إذا بلغت وقد دلت على وجوبه نصوص كثيرة، منها قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴿الأحزاب: ٥٩﴾ ، وراجعي فيه فتوانا رقم: ٥٢٢٤.

وليس من حق أبيك أن يأمر أمك بقطع العلاقة معك، ولا يحق لها هي أن تفعل ذلك، لأن قطع الرحم ذنب كبير، قال الله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿محمد٢٢:﴾ .

وليس عليها وزر إذا كلمتك مع علمه أو دون علمه، لأن قطيعتها لك معصية، ولا يجوز طاعة الزوج في المعصية. روى الحاكم وأحمد والطبراني أن النبي ﷺ قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وفي الصحيحين: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف.

وكان من المناسب للوالد إذا كان مسلما أن يفرح بالتزام ابنته بالحجاب وبأوامر الله، لا أن يعاديها ويأمر بقطيعتها.

ومع ذلك فاعلمي أن حقه في البر والإحسان منك يبقى واجبا كما كان، فلا تفرطي في شيء منه ما لم يأمر بمعصية الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2256 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.