Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2315

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. هجر الوالد عين العقوق

هجر الوالد عين العقوق

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا بنت عندي ٢٠ سنة أنا زعلانة من أبي قد فعل موقفا معي ومع أمي قد تكرر هذا الموقف وأنا الآن لا أعرف ماذا أعمل أنا الآن أقتصر في تعاملي معه بالرد على كلامه فقط فهو ليس له أمان وأنا لا أتكلم معه نهائيا إلا إذا أراد شيئا مني فقط وإذا أراد مداعبتي مثلا فأنا لا أرد عليه وحتى الابتسامة لا أبتسمها فهل حرام ذلك]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن السؤال غير واضح إذ لم تبين السائلة الكريمة ماذا تعني بالموقف الذي حصل لها مع أبيها، وعلى كل حال فعليها أن تبر والدها ولو عاملها معاملة سيئة، ولا يجوز لها هجرانه بأي حال من الأحوال، كيف وقد نهى النبي ﷺ عن هجر المسلمين عامة، فما بالك بالوالدين؟! ولا يجوز لها أن تصف أباها بأنه ليس له أمان، فإن هذا التعبير لا يجوز أن يصدر من الولد تجاه والده ولو كان كما قال، وقد قال الله تعالى في شأن الوالدين ولو كافرين: [وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا] (لقمان: ١٥) . وقال: [وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا] (البقرة: ٨٣) .

وقال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور. متفق عليه.

وقال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. متفق عليه.

ولتعلم السائلة الكريمة أن بِرَّ الأب ليس أمرا اختياريا إن وافق هواها برته وإن خالفها عقته، كما أنه ليس من باب المكافأة ولا المعاملة بالمثل، بل إن بروره حق واجب عليها، جاء في المرتبة الثانية بعد حق الله تعالى، فتجب عليها طاعته إلا في المعصية، لقوله ﷺ: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

ويجب احترامه وتكريمه وتوقيره، وخلاصة القول، أنه لا يجوز لها هجر أبيها ولا لحظة واحدة، لأن هذا هو عين العقوق الذي حرم الله، بل الواجب صلته ومباسطته والصبر على ما يصدر منه. أما الأب فعليه أن يتقي الله تعالى ويحسن معاملة زوجته وابنته وليتذكر وصية النبي ﷺ بالنساء، وقد قال ﷺ خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي، وليحذر من ظلمها فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. رواه البخاري.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: ٤٠٤٢٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2315 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.