Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2329

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. ترك الاختلاط بين الأقارب الأجانب ليس قطعا للرحم

ترك الاختلاط بين الأقارب الأجانب ليس قطعا للرحم

[السُّؤَالُ]

ـ[من الله تعالى علي بالهداية ولله الحمد، ولكنني شاب قد تربيت أنا وإخوتي وبنات عمي وبنات خالتي وكأننا إخوة فلما التزمت أصبحت لا أذهب إليهم ولا أزورهم لأنهم لا يفهمون أنني صرت بالغاً، وهم جميعاً أكبر سنا مني ولكن لما قلت لهم إنه يجب عليهم أن يحتجبوا عني صاروا يقولون لي لا تكن متشدداً نحن مثل الإخوة، علما بأني الوحيد الذي طلب منهم ذلك، ولا يهمهم هذا الأمر، والآن أنا متوقف عن زيارتهم ولكنني أخاف أنني بهذا صرت قاطع رحم، ولكنني اتصل عليهم بالهاتف كل فترة لكي أسلم عليهم ... فما الواجب علي في هذه الحالة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى لك الثبات على دينه والعون على ذلك، ثم اعلم أخي وفقك الله تعالى أن شأن الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب أمره خطير خصوصاً إذا كان بين الشباب، فاحذر حفظك الله من أن تتهاون في ذلك، وانظر الفتوى رقم: ٧٩٣٤، والفتوى رقم: ٨٩٧٥.

ومن هذا يتبين لك أن ما فعلته هو الحق وليس فيه قطيعة رحم ولا تشدد كما تزعم قريباتك هؤلاء هداهن الله ﷿، ولكيفية صلتهن نحيلك إلى الفتوى رقم: ٣٩٧٠١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2329 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.