Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2336

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. تريد أن تجمع بين إرضاء ربها وإرضاء أمها

تريد أن تجمع بين إرضاء ربها وإرضاء أمها

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما أرجع من المدرسة, تكون أمي مشغولة, ويجب علي مساعدتها, وفي نفس الوقت يكون علي صلاة الظهر, وإذا لم أساعد أمي تغضب. ماذا أفعل حتى لا أغضب ربي ولا أغضب أمي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس هناك تعارض كبير بين أداء الصلاة وإعانة الأم فيما تحتاجه، ولذا ننصحك بالتهيؤ للصلاة وأدائها ثم المسارعة إلى إعانة الأم، ولا نظن أن أمك تمنعك من أداء الصلاة مطلقا، ولكن قد تطلب منك البدء بإعانتها قبل أداء الصلاة، وعليك في هذه الحالة إعانتها ما لم يضق وقت الصلاة، فإن ضاق فإنه يجب عليك البدء بها، ويحرم عليك تأخيرها، وفي هذه الحالة لو غضبت عليك أمك فلا شيء عليك، لأنه تعارض أمرها مع أمر الله، والواجب تقديم أمر الله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وعليك بعد أداء الصلاة العودة إلى إعانة الأم في قضاء حاجتها، وبهذا تكونين قد أرضيت ربك وأعنت أمك، وحاولي أن تشرحي لها هذا الأمر برفق وحكمة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2336 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.