Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2038

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الحساب والصراط ٤١
  5. هل يؤاخذ الإنسان بكسب غيره

هل يؤاخذ الإنسان بكسب غيره

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يحاسب المرء على أفعال غيره (أو بشكل أوضح إذا كان الأب عاصيا أو نماما أو غيرها من المعاصي أو كان الأخ كذلك هل نحاسب بذنبهم علماً أن الجميع يقولون إذا كان الأب عاصيا فإن الله ينتقم منه بأولاده أو بناته ما مدى صحة هذا الكلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإنسان يؤاخذ بكسبه هو، ولا يؤاخذ بكسب غيره ولو كان قريبا له كأبيه أو أخيه أو غيرهما، لقول الله تعالى: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿الأنعام: ١٦٤﴾ قال أهل التفسير: أي لا تؤاخذ نفس بجريرة غيرها؛ كما قال تعالى: لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴿البقرة: ٢٨٦﴾ وكقوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿المدثر:٣٨﴾ والآيات في هذا المعنى كثيرة.. وهذا مبدأ من مبادئ العدالة الإسلامية الأصلية وهو أن كل إنسان يحاسب على خطاياه هو وليس على خطايا غيره, كما أن الإنسان يحاسب على إضلاله الآخرين إن كان سببا في إضلالهم لأن هذا من كسبه وعمله، ومن ذلك إذا تسبب الوالد في إضلال أبنائه.

وقد كان والد إبراهيم, وابن نوح وزوجته, وزوجة لوط كفارا, وهؤلاء الأنبياء ﵈ غير مؤاخذين بآثام أقاربهم هؤلاء, وفي هذا دليل على خطأ ما ذكرته من أن الأب إذا كان عاصيا فإن الله ينتقم منه بأولاده أو بناته.

وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية: ١٣٠٢١، ٣٣٧٩١، ١١٥٠٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2038 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.